ديسكفر بحرين

نحن صحفيون وإعلاميون مصريون وعرب، يعيش بعضنا في مملكة البحرين، واطلعنا عن قرب على عمق هذا البلد، التاريخي والعربي، ومعدن شعبها وقيادتها الإنساني الرفيع، ومشروعها الإصلاحي.

 

 

لقد عملنا في الصحافة ومع العديد من منظمات المجتمع المدنى، وأهمنا - من الهم والاهتمام- فجوات التصورات في الداخل .. والصور النمطية السلبية عن هذه المملكة الواعدة من الخارج، وهو ما يؤثر على مسيرة الإصلاح فيه، التي بدأت قبل أحداث 11 سبتمبر، بما يؤكد البعد الوطني للمشروع الإصلاحي وأنه كان بمبادرة من القيادة السياسية دون أية ضغوط خارجية.

 

إننا لسنا طرفا في أي استقطاب حيث نرى أن الهوية الوطنية هي الجامعة لكل المواطنين من كافة أطياف المجتمع البحريني في ظل شرعية نظام الحكم القائم. ولذلك وضعنا ضمن أهداف هذا الموقع، المساهمة في تعزيز اللحمة الوطنية والإنتماء الوطني والشرعية، من أجل تعزيز المشروع الإصلاحي في هذا البلد العربي العزيز، والحياة الكريمة للجميع، عن طريق تنمية يشارك فيها الجميع، ويحصد ثمارها الجميع أيضا.

 

على جانب آخر فإننا نريد العمل تحت عنوان (الدبلوماسية الموازية) والذي يعني مساندة الجهود الدبلوماسية عبر القيام بجهود إعلامية ومدنية لتصحيح الصور النمطية السلبية عن مملكة البحرين في الخارج.

 

فقد سعت بعض القوى من هنا وهناك، بقصد أو بدون قصد، وفق نية سليمة أو غير ذلك، إلى تلوين البحرين بفرشة عريضة مما ساهم في تعزيز صور نمطية سلبية عن الأوضاع السياسية والاجتماعية.

 

إننا نؤمن أن مملكة البحرين دولة عربية واعدة على كافة المستويات وأطلقت مشروعها الإصلاحي قبل الضغوط الخارجية على منطقتنا بعد أحداث 11 سبتمبر، كما نؤمن بأن شعبها يتميز بخصائص عربية وإسلامية رائعة، وعلينا العمل الإعلامي لتصحيح المفاهيم وإبراز هذه الخصائص لشعب اتسم دائماً بالطيبة والكرم ومساندة القضايا العربية والإسلامية.

 

وسوف نعمل معا على اكتشاف البحرين، لكي يكتشفها معنا الإنسان البحريني نفسه، والإنسان في العالم، إضافة إلى الدوائر الإعلامية والسياسية والحقوقية والمجتمع المدني في بعض الدول الصديقة .. شرقاً وغرباً.

 

وفي إطار مفاهيم الهوية الوطنية، والدبلوماسية الموازية، والتبادل الثقافي، نسعى إلى أن يكون موقعنا نواة لأنشطة قادمة، مثل:

-         إصدار البيانات الإعلامية والمقالات وتقدير الموقف التي توضح حقائق الأحداث بطريقة موضوعية، بعيداً عن الدعايات والدعايات المضادة، بما يعزز الفهم الصحيح للأحداث السياسية والاجتماعية المختلفة.

-         استضافة المحللين والناشطين من دول العالم، شرقاً وغرباً، لتعزيز الفهم المتبادل، والتعريف بالطابع الشعبي البحريني والفرص الإستثمارية.

-         طباعة الكتيبات والنشرات الملونة عن الشعب البحريني والفلكلور والسياحة، وتوزيعها عن طريق المتطوعين المسافرين إلى بلاد العالم الهامة، أو عن طريق السفارات بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

ونأمل من القطاع الخاص دعم موقعنا من أجل تطويره بلغات متعددة، ودعم مبادراتنا القادمة، من أجل استدامة هذه المساهمة المتواضعة منا .. للبحرين.

 

ح.ع