ديسكفر بحرين

دراسة حول المهارات الحياتية والصحة النفسية للجامعيين

دعت أطروحة علمية في جامعة البحرين إلى تعزيز الصحة النفسية للطلبة من خلال تنمية مهارات الحياة لديهم، وأهمية تزويد التربويين والمرشدين النفسيين بالمعلومات المتعلقة بكيفية تحقيق ذلك.

 

وأعدت الأطروحة العلمية الطالبة في برنامج ماجستير علم النفس الإرشادي بجامعة البحرين أمينة راشد الرميحي، وذلك تحت عنوان: المهارات الحياتية وعلاقتها بالصحة النفسية لدى طلبة جامعة البحرين.

 

مهارات ثمانية

وعرَّفت الباحثة الرميحي مهارات الحياة وأبعادها بأنها مجموعة المهارات التي تعكس إمكانية الفرد وفاعليته في التكيف والنمو والتعايش في الحياة، والكفاءة في تحقيق أهدافه وطموحاته.

وتناولت ثماني مهارات حياتية، هي: إدارة الوقت، والكفاءة الاجتماعية، والدافعية للإنجاز، والمرونة الفكرية، وقيادة المهام، والضبط الوجداني، والمبادرة الفاعلة، والثقة بالنفس.

وعرفت الباحثة الصحة النفسية بأنها حالة دائمة نسبيًا يكون فيها الفرد متوافقًا نفسيًا وشخصيًا وانفعاليًا واجتماعيًا مع نفسه، ومع الآخرين، ويكون قادرًا على تحقيق ذاته، واستغلال قدراته وإمكاناته إلى أقصى حد ممكن، ويكون قادرًا على مواجهة مطالب الحياة.

 

 

عينة الدراسة

تألفت عينة الدراسة - التي سحبت بطريقة عشوائية - من 244 طالبًا وطالبة في جامعة البحرين «74 من الذكور، و170 من الإناث» للعام الدراسي «2017/2018م». واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، واستخدمت أداتي: مقياس مهارات الحياة، ومقياس الصحة النفسية.

وتوصلت إلى وجود علاقة ارتباطية بين مهارات الحياة والصحة النفسية، بمعنى أنه كلما زادت مهارات الحياة كلما كانت الصحة النفسية للطلبة أفضل.

 

تنمية المهارات

وأوصت بإعداد برامج تأهيلية للطلبة الجامعيين تعينهم على تنمية وتطوير المهارات الحياتية، وإعداد برامج للدعم الاجتماعي والنفسي لضمان الصحة النفسية للطلبة الجامعيين وتطوير ذواتهم، وتوفير الأخصائيين والأخصائيات في المجال النفسي لمعاونة الطلبة.

ودعت الباحثة إلى طرح العديد من الخطط والاستراتيجيات لتطوير الطلبة، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، والعمل على أن يستثمروا أوقات فراغهم في الأنشطة التي تنمي ذواتهم وتطورها.



مساحة اعلانية

المزيد