ديسكفر بحرين

دراسة تدعو إلى إضافة مهارات الحوار الأسري إلى مناهج التعليم

دعت دراسة في جامعة البحرين إلى إضافة مهارات الحوار الأسري التي تعزز السلوك الاجتماعي الإيجابي، إلى مناهج وزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين، معتبرةً أن افتقار الحوار الأسري بين أفراد الأسرة يؤدي إلى تراجع السلوكيات الإيجابية، التي تنشأ لدى الأبناء في أجواء الألفة والمحبة بين أفرادها.

 

وأكدت أنه كلما ارتفع السلوك الاجتماعي الإيجابي للفرد، سيؤدي إلى ارتفاع أداء مستوى مهارات الحوار الأسري.

قدم الدراسة عبدالرحمن سامي الصمد، كجزء من متطلبات الحصول على درجة الماجستير في علم النفس الإرشادي، تحت عنوان: "مهارات الحوار الأسري، وعلاقته ببعض مكونات السلوك الاجتماعي الإيجابي، لدى عينة من الشباب بمملكة البحرين".

وتأتي أهمية هذه الدراسة، من الحاجة الكبيرة لدى القائمين على الإرشاد الأسري والمعالجين السلوكيين، على تنمية مهارات الحوار الأسري في نفوس الآباء، والتهيئة للدخول إلى برامج الحوار مع الأبناء لتفهم حاجات الطرفين.

وذكر الباحث أن كل اللغات المستخدمة في الأسرة من طرف واحد، قد تكون على هيئة أوامر يجب تنفيذها، أو توجيهات تصنع الشعور بالذنب، أو توبيخ وإصدار أحكام".

ودعا إلى ممارسة الحوار الأسري، بوصفه ثقافة تزرع في أعماق عقول الآباء، لتحديد هوية الأبناء معرفياً ووجدانياً، لتكون المحصلة سلوكيات سماتها الإيجابية في التعاطي مع المجتمع.

وأوصت  بأهمية الاستفادة من البرامج الوطنية، التي تدعو إلى الحوار المجتمعي لدى جميع الفئات والأعمار، وكذلك، تأسيس مركز أسري يهدف إلى متابعة الأسر وتقويم سلوكياتها، ويسهم في دعم الوالدين لتحقيق أجواء أسرية إيجابية.



مساحة اعلانية

المزيد