ديسكفر بحرين
17 Jul, 2019

اليوم اختتام الورشة الثانية لمشروع تيسير لتصميم وتيسير الحوار

بعد ثلاثة أيام من تعريف وتدريب المشاركين بأسس تصميم وتخطيط الحوار المجتمعي في الورشة الثانية من مشروع تيسير لتصميم وتيسير الحوار المجتمعي التي تنظمها المؤسسة البحرينية للحوار خلال الفترة من 13 – 17 يوليو الجاري، بدأ المدرب السيد مصطفى علوي، أمس الثلاثاء ولمدة يومين بالتدريب على تيسير الحوار المجتمعي.

 

وأشار علوي إلى أن مرحلة تصميم الحوار المجتمعي بمثابة تخطيط لمراحله وخطواته، أما التيسير فيعتبر هو مرحلة التنفيذ، متحدثاً عن مهارات وأدوار الميسر، والتيسير المشترك لإدارة جلسات الحوار المجتمعي، والمواقف السلبية أثناء تيسير الحوار وآليات معالجتها، ومعايير التيسير الناجح.

وبعد استكمال مشروعات حوار مجتمعي للمجموعات المشاركة، حيث تم تصميم وتيسير جلسات حوار حول موضوعات: قيادة الشباب للسيارات في المناطق السكنية لمعالجة هواية الشباب والحد من تأثيراتها على المنطقة، تأثر هوية المراهقين بسلوكيات الوافدين وآليات تعزيز الهوية الوطنية، سلوكيات بعض الوافدين في البرادات والمتنزهات والمناطق السكنية وحوار بينهم وبين أصحاب البيوت من المواطنين لتعزيز السلوكيات والأخلاقيات الإيجابية والحفاظ على الأبناء.

تناول المدرب السيد مصطفى علوي مفهوم التيسير بالقول إنه يعتمد على التوسط والتيسير لأداء دو مؤثرر لتغيير سلوك الآخرين، وتوجيه الحوار على نحو سليم للتوصل إلى توصيات وقرارات وحلول حول موضوع الحوار.

وناقش مع المشاركين مهارات ومهام الميسر، مثل: الإنصات الفعال، طرح الأسئلة، إشاعة الألفة، منح الشعور بالثقة، تعزيز الشعور بملكية الحوار لجميع الأطراف، ترسيخ أخلاقيات الحوار، الافتتاح والختام، الالتزام بالموضوع والمحاور.

وكشف أن أركان جلسات الحوار تجيب على تساؤلات: ماذا؟ ولماذا؟ ومن؟ وكيف؟ ومتى؟ وأين؟، وتناول بالشرح والنقاش مع المشاركين أركان هذه الجلسات ودور الميسر (أو الميسرين) فيها، وهي:

-       الموضوع أو قضية الحوار: حيث تم مسح وتحليل أبعاده ومنطقته وأطرافه في مرحلة التصميم.

-       الهدف: ويصوغه الميسر من خلال توقعات الأطراف المشاركة.

-       البيئة: ويقصد بها زمان ومكان جلسة الحوار مع توافر الأمور اللوجستية فيها.

-       الخطة: وتشمل إدارة الجلسة (والتي تم وضع تصور لها في مرحلة التصميم) ويقوم الميسر بتنفيذها.



مساحة اعلانية

المزيد