ديسكفر بحرين
07 Jan, 2019

تطبيق جود.. التقنية همزة وصل.. لمعالجة هدر الطعام

مجموعة من الشباب البحريني، المتخصص في التقنيات الحديثة والعمل التطوعي، انشغلوا بمشكلة الطعام المهدر وتفاقمها، في الوقت الذي يزداد فيه عدد المحتاجين، فقاموا بإنشاء تطبيق سهل الاستخدام "جود"، سعياً منهم إلى المساهمة في حل مشكلة الطعام الزائد الصالح للأكل.

 

المهندس عبد الله الحداد، أحد فريق عمل التطبيق، يقول إن التقديرات تشير إلى أن ثلث إنتاج الطعام في العالم مصيره حاوية النفايات سنوياً، أي ما يعادل أكثر من مليار طن، أما حجم الهدر اليومي للطعام في البحرين فيبلغ نحو 400 طن بما يقدر بـ94 مليون دينار سنوياً. هذا الأرقام  المؤرقة هي الدافع الرئيس الذي دفعنا للعمل على "جود" والمحاولة المتواضعة للمساهمة في تحويل هذه الإحصاءات المخيفة الى إحصاءات مشرفة وتحويل آثارها التدميرية الى آثار تنموية.

 

هدر الطعام

أضاف الحداد: يؤدي الهدر إلى مزيد من التلوث، والتفكك الاجتماعي، والبطون الجائعة، والأموال المهدرة، حيث يكلف ٤٠٠ مليار دولار سنوياً، ويكفي ربع هذا الطعام المهدر لإطعام ٨٠٠ ألف جائع.

وبعد تحميل التطبيق على الهاتف النقال، يقوم المستخدم برفع صورة وتفاصيل الطعام الزائد أو ما يرغب بالتبرع به على منصة جود. بهذه البساطة.

ويرفع تطبيق جود شعار: "ساهم معنا ولو بوجبة للقضاء على مشكلة الطعام المهدر، وحفظ النعمة". يهدف التطبيق إلى نشر ثقافة العطاء، والمساهمة في حل مشكلة الطعام المهدر، والحد من التبذير، والتعريف بفضائل حفظ النعمة، وسد حاجة الفقراء والمحتاجين، وتقليل النفايات، وبالتالي الحفاظ على البيئة.

وبإمكان الجميع استخدام التطبيق، الأفراد والمؤسسات المجتمعية والجمعيات الخيرية والمطاعم والفنادق، وفي أي دولة في العالم. إننا ننطلق من مملكة البحرين الحبيبة لخدمة المتبرعين والمحتاجين وذوي الدخل المحدود. إن الفكرة الرئيسية هي أن يكون التطبيق سهل الاستخدام وقابل للتطبيق في كل الدول، بجهد ووقت بسيطين.

 

منصة تواصل

البرنامج عبارة عن منصة تواصل بين المستلم والمتبرع، والتوصيل غير متوفر؛ أنا لدي وجبة، أعرضها، وانتظر المستلم.

وفريق التطبيق على تواصل الآن مع بنك الطعام البحريني ومع جهات أخرى في البحرين والخليج، آملين من المولى القدير أن يوفقنا للعمل مع أي جهة ترغب في الاستفادة من هذا التطبيق العالمي. "جود" مشروع لاربحي. الاشتراك فيه مجاني بنسخته الحالية.

ويختتم الحداد: نحن نرى في جود مساحه كبيره للتكافل الإجتماعي وفعل الخير، نتمنى أن يشترك الجميع في هذا التطبيق وأن يساهم معنا كل من يستطيع، في محاولة لملامسة ولو جزء بسيط من هذه المشكلة المتفاقمة المؤرقة والتدميرية، وذلك لتأسيس مجتمع راقي يسع الجميع. فالحاجة والإحسان يحتاجان لجسور ربط.

 وبإمكاننا معا ويدا بيد بناء هذه الجسور لضمان مستقبل أكثر إشراقا.



مساحة اعلانية

المزيد