ديسكفر بحرين
22 Jun, 2019

"وعيناك".. الأديبة الشابة وفاء فيصل تصدر أولى رواياتها

رواية "وعيناك" ... للأديبة البحرينية الشابة وفاء فيصل، تحكي الحب عن طريق التخاطر في جيلٍ ربما لا يدرك روعة الشعور بهذه اللذة .. الإحساس السامي بعيداً عن أي إبتذال والرقي في إظهار المشاعر .. الثقة، مهما تفرقت السبل ندركُ تماماً أن صك الوفاء قد أودع دون نفاذ .. والاهتمام دون الإخلال بطموحاتنا وهي المرتبة الأولى لاستحقاقاتنا المستقبلية..

 

وفاء فيصل علي، هي عضو المؤسسة البحرينية للحوار، بدأت الكتابة في سن الساسة عشرة، وزاد الشغف بها بعد صدور رواية "وعيناك"، التي تعكس قدرتها على إستنباط الخيال من وحي الواقع.

وتقول إن العيون ملاذ تمتمات العشاق الخفية، خواطرنا المكنونة المدفونة، لا يعبر عنها سوى تلك النظرات ذات الأبعاد العميقة ، أياً يكن .. لا شيء يعادل نظرة العشاق، ولهٌ لا يقدر بثمن.. وغرام تبوح به الجوارح الناطقة دون أدنى حركة..

كيف يمكن أن تكون مدارات النظرات المتؤلة على مئات اللغات بوابةً للحب والإعجاب؟

إن العيون بوابة العبور نحو عوالم النفس المختلفة، بسبر أغوار قلوبنا اللاهفة .. تعيش الحلم والتعلق دون الإفصاح عن ما تحمله للطرف الآخر ..

والعديد من المشاعر التي تتجلى في هذه الرواية القصصية تبحر بنا نحو الأمنيات المتحققة عبر  حقبة من زمن الغرام الجميل حيث يتأطر الحب في البحث عنا دون أن ننال عناء البحث عنه!، نستبق العلاقات فنخوض في الدوامات من آثار البعاد، نظن أننا وحيدون في حين أن هنالك من ينبض حياةً باسمنا.

 نرحلُ بعيداً بكل ما أوتينا من قوة .. جسداً ومكاناً، لكن قلوبنا لا تتخلف عن ساكنيها، تظل أرواحنا تهفو لأنصافها ونظل بين ذلك كله صامتين يدمينا الأنين ..

ربما نلتقي كغرباء، ربما يقتلنا ذلك اللقاء .. نحن عشاقُ لا نستكين نبحث عن ضالتنا بين أين وأين .. نهرول مسرعين للنسيان،  نتغرب حتى عن ذواتنا ونتيه في تخبط.. تتقاذفنا فيه سنين البعد، نلم شعث نفوسنا وما تبقى من شذرات حبنا المرهق ونغادر، نحدد وجهاتنا وفق آلامنا.. وننطلق..

تعيثُ بنا الدروب المتخبطة فتزلزل كياننا بالصدمات، لكننا نجد أنفسنا بالحب محاصرين من جميع الجهات !!..

ولا ندرك أن للأقدار حكمة إلهية ولو بعد حين، تتزين بها الصدفة، فتعيد لم الشتات .. هي ذاتها التي بدأت بتخاطرات، ثم انتهت بعذب النظرات..



مساحة اعلانية

المزيد