ديسكفر بحرين
08 Jul, 2019

تلال مدافن دلمون ثالث موقع بحريني على قائمة التراث العالمي

أدرجت لجنة التراث العالمي موقع "تلال مدافن دلمون" على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، أول أمس السبت 6 يوليو الجاري، وذلك خلال اجتماع اللجنة الثالث والأربعين في العاصمة الأذربيجانية باكو.

 

ويعد موقع تلال مدافن دلمون ثالث مواقع البحرين على قائمة التراث العالمي بعد موقع قلعة البحرين الذي أُدرج عام 2005م وموقع طريق اللؤلؤ في المحرق والذي أُدرج على القائمة عام 2012م.

 

مركز ثقافي

وعكس دخول موقع تلال مدافن دلمون على قائمة التراث العالمي أهمية هذا المعلم كشاهد تاريخي على فترة مهمة من تاريخ البحرين وشبه الجزيرة العربية والخليج بشكل عام، وهو ما أعطاها قيمة عالمية ساهمت بشكل كبير في دخولها لقائمة التراث العالمي.

ويشكل  موقع تلال مدافن دلمون مع موقعَي قلعة البحرين وطريق اللؤلؤ، ثلاثية تراثية ترتقي بالبنية التحتية الثقافية والسياحية لمملكة البحرين وتعزز مكانة المملكة كمركز حضاري وثقافي إقليمي وعالمي.

 

دلمون المبكرة

وتتكون تلال مدافن دلمون من 21 جزءاً تمتد لأكثر من 20 كيلومتراً وموزّعة على حقل تلال مدينة حمد (بوري، كرزكان، دار كليب)، حقل تلال مدافن الجنبيّة، حقل تلال مدافن عالي الشرقي، حقل تلال مدافن عالي الغربي والتي تضم في مجموعها 11 ألفاً و774 تلة دفن، والتلال الملكيّة من 1 إلى 17.

وتمّ بناء تلال مدافن دلمون خلال فترة دلمون المبكّرة التي امتدّت لـ300 سنة، ما بين 2050 و1750 قبل الميلاد تقريبًا، ويشمل الممتلك المواقع الأكثر تمثيلاً للنوع المتأخّر لفترة دلمون المبكّرة. وتقف تلال المدافن كشاهد على صعود الحضارة الدلمونيّة المبكّرة التي ازدهرت حول الألفيّة الثانية قبل الميلاد، وهي الفترة التي اكتسبت البحرين خلالها البحرين أهميّة اقتصاديّة على المستوى الدولي كمركزٍ للتجارة ممّا أدّى إلى زيادة النمو السكاني. ونتيجةً لذلك، تطوّر النسيجٍ الاجتماعي ليصبح أكثر تنوّعًا.

وتستضيف مملكة البحرين منذ عام 2012م  المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي التابع لمنظمة اليونيسكو، والذي يعد المركز الوحيد من نوعه في المنطقة العربية، والذي يتابع مواقع التراث العالمي في مختلف الدول العربية ويقدّم الدعم التقني والاستشارات في مجال حفظ وصون التراث العالمي الثقافي والطبيعي.



مساحة اعلانية

المزيد